بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿الله يَبْدَأُ الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ يعني : يحييهم بعد الموت ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ في الآخرة. قرأ أبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر :﴿يَرْجِعُونَ﴾ بالياء على معنى الإخبار عنهم، وقرأ الباقون بالتاء على معنى المخاطبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى