فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿الله يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ أي يخلقهم أولا ثم يعيدهم بعد الموت أحياء كما كانا ﴿ثم إليه ترجعون﴾ أي إلى موقف الحساب ؛ فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته، وأفرد الضمير في ( يعيده ) باعتبار لفظ الخلق وجمعه في ( ترجعون ) باعتبار معناه وقرئ يرجعون بالتحتية والفوقية على الخطاب والالتفات المؤذن بالمبالغة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى