السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما ذكر الرجوع أتبعه ببعض أحواله بقوله تعالى :﴿ويوم تقوم الساعة﴾ سميت بذلك إشارة إلى عظيم القدرة عليها مع كثرة الخلائق على ما هم فيه من العظماء والكبراء والرؤساء ﴿يبلس المجرمون﴾ أي : يسكت المشركون لانقطاع حجتهم، فالإبلاس أن يبقى يائساً ساكتاً متحيراً. يقال : ناظرته فأبلس. ومنه الناقة المبلاس أي : التي لا ترغو، وقال مجاهد : مفتضحون، وقال قتادة : المعنى : ييأس المشركون من كل خير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى