البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿ويوم تقوم الساعة يُبْلِسُ﴾ : ييأس ويتحير ﴿المجرمون﴾ ؛ المشركون ؛ يُقال : ناظرته فأبلس، أي : أُفْحِمَ وأَيِسَ من الحجة، أو : يسكتون متحيرين.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : من اعتمد على غير الله، أو ركن إلى شيء سواه، فهو مجرم عند الخصوص، وذلك الشيء الذي ركن إليه صنم في حقه، يتبرأ منه يوم القيامة، ويُبلس من نفعه، ﴿يوم تقوم الساعة يُبلس المجرمون﴾ : الآية. ﴿ويوم تقوم الساعة يومئذٍ يتفرقون﴾ ؛ فريقٌ هم أهل الوصلة، وفريق هم أهل القطعة، فريق في المنة، وفريق في المحنة، فريق في السرور، وفريق في الثبور، فريقٌ في الثواب، وفريق في العقاب، فريق في الفراق، وفريق في التلاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى