التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ذكر - سبحانه - حال المجرمين يوم القيامة فقال :﴿وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يُبْلِسُ المجرمون﴾ و ﴿يُبْلِسُ﴾ من الإِبلاس بمعنى السكوت والذهول وانقطاع الحجة، يقال : أبلس الرجل، إذا وقف ساكتا حائرا مبهوتا لا يجد ينقذه مما هو فيه من بلاء.
أى : ويوم تقوم الساعة، ويشاهد المجرمون أهوالها، يصابون بالذهوب والحيرة والسكوت المطبق، لانقطاع حجتهم، وشدة حزنهم وهمهم، ويأسهم من النجاة يأسا تاما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى