فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون﴾ أي يتفرق جميع الخلق المدلول عليهم بقوله ؛ الله يبدأ الخلق والمراد بالتفرق أن كل طائفة تنفرد، فالمؤمنون يصيرون إلى الجنة، والكافرون إلى النار، وليس المراد تفرق كل فرد منهم عن الآخر، ومثله قوله فريق في الجنة وفريق في السعير، وذلك بعد تمام الحساب، فلا يجتمعون أبدا، ثم بيّن الله سبحانه كيفية تفرقهم فقال :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى