كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾ ؛ أي الإنسانَ الحيَّ من النُّطفة الميتةِ، ﴿وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾، ويخرجُ النطفةَ وهي ميتةٌ من الإنسان الحيِّ، ويقالُ : يخرجُ الفرخَ من البيضةِ، والبيضةَ من الفرخِ، ﴿وَيُحْي الأَرْضَ﴾، بإخراجِ الزُّروعِ منها، ﴿بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ ؛ أي بعدَ أن كانت لا تُنْبتُ، ﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾، مِن قبوركم يومَ القيامةِ إلى الْمَحْشَرِ، فإنَّ بعثَكم بمنْزِلة ابتداءِ خَلْقِكم، وهما في قدرةِ الله تستويان. قرأ حمزةُ :(تَخْرُجُونَ) بفتح التَّاءِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى