الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَاخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ﴾ : أي : لغاتِكم من عَرَبٍ وعَجَمٍ، مع تنوُّعِ كلٍ من الجيلين إلى أنواعٍ شتى لا سيما العجمُ، فإن لغاتِهم مختلفةٌ، وليس المرادُ بالألسنةِ الجوارحَ.
قوله :" للعالمين " قرأ حفصٌ بكسر اللام جعله جمعَ عالِم ضدَّ الجاهل. ونحوُه ﴿وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ الْعَالِمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٣] والباقون بفتحها ؛ لأنها آياتٌ لجميع الناس، وإن كان بعضُهم يَغْفُلُ عنها. وقد تقدَّم أولَ الفاتحةِ الكلامُ في " العالمين " : هل هو جمعٌ أو اسمُ جمع ؟ فعليك باعتبارِه ثَمَّةَ.
قوله :" للعالمين " قرأ حفصٌ بكسر اللام جعله جمعَ عالِم ضدَّ الجاهل. ونحوُه ﴿وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ الْعَالِمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٣] والباقون بفتحها ؛ لأنها آياتٌ لجميع الناس، وإن كان بعضُهم يَغْفُلُ عنها. وقد تقدَّم أولَ الفاتحةِ الكلامُ في " العالمين " : هل هو جمعٌ أو اسمُ جمع ؟ فعليك باعتبارِه ثَمَّةَ.