صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿واختلاف ألسنتكم﴾ أي لغاتكم ولهجاتكم. أو أصواتكم وأنغامكم ؛ فلا يكاد يسمع منطقان متساويان من كل وجه. ﴿وألونكم﴾ أي ألوان أجسامكم. أو تخطيطات أعضائكم وهيئاتها وحلاها ؛ بحيث وقع التمايز بين الأشخاص، حتى أن التوأمين مع توافق موادهما وأسبابهما والأمور الملابسة لهما في التخليق، يختلفان لا محالة في شيء من ذلك وإن كانا في غاية التشابه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى