زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ﴾ يعني اللغات من العربية والعجمية وغير ذلك ﴿وَأَلْوانِكُمْ﴾ لأن الخلق بين أسود وأبيض وأحمر، وهم ولد رجل واحد وامرأة واحدة. وقيل : المراد باختلاف الألسنة : اختلاف النغمات والأصوات، حتى إنه لا يشتبه صوت أخوين من أب وأم والمراد باختلاف الألوان : اختلاف الصور، فلا تشتبه صورتان مع التشاكل ﴿إِنَّ في ذلِكَ لآيات لّلْعَالَمِينَ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم :" لّلْعَالَمِينَ " بفتح اللام. وقرأ حفص عن عاصم :" للعالمين " بكسر اللام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى