الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها﴾.
أي : خلق لأبيكم آدم من ضلعه زوجة ليسكن إليها.
وقيل : خلق الزوجة من نطفة الرجل(١).
﴿وجعل بينكم مودة ورحمة﴾ أي : بالمصاهرة والختونة(٢) يعطف بعضهم على بعض.
قال ابن عباس : المودة حب الرجل امرأته، والرحمة رحمته إياها أن لا يمسها بسوء(٣).
وقال مجاهد : المودة الجماع، والرحمة الولد(٤).
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾ أي : لمن تفكر في الله ووحدانيته، أي : من قدر على هذا فهو قادر على إحياء الموتى، وأنه واحد لا شريك له.
أي : خلق لأبيكم آدم من ضلعه زوجة ليسكن إليها.
وقيل : خلق الزوجة من نطفة الرجل(١).
﴿وجعل بينكم مودة ورحمة﴾ أي : بالمصاهرة والختونة(٢) يعطف بعضهم على بعض.
قال ابن عباس : المودة حب الرجل امرأته، والرحمة رحمته إياها أن لا يمسها بسوء(٣).
وقال مجاهد : المودة الجماع، والرحمة الولد(٤).
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾ أي : لمن تفكر في الله ووحدانيته، أي : من قدر على هذا فهو قادر على إحياء الموتى، وأنه واحد لا شريك له.
١ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/١٧.
٢ الختونة هي: المصاهرة، وتزوج الرجل المرأة. انظر: مادة "ختن" في اللسان ١٣/١٣٨، والقاموس المحيط ٤/٢١٨، والتاج ٩/١٩٠.
٣ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/١٧.
٤ انظر: المحرر الوجيز ١٢/٢٥٥، والجامع للقرطبي ١٤/١٧، وفتح القدير ٤/٢١٩..
٢ الختونة هي: المصاهرة، وتزوج الرجل المرأة. انظر: مادة "ختن" في اللسان ١٣/١٣٨، والقاموس المحيط ٤/٢١٨، والتاج ٩/١٩٠.
٣ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/١٧.
٤ انظر: المحرر الوجيز ١٢/٢٥٥، والجامع للقرطبي ١٤/١٧، وفتح القدير ٤/٢١٩..