كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ ؛ أي هم عبيداً ومُلكاً، ﴿كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾، أي كلٌّ له مُطيعون في الحياةِ والبقاء والموتِ والبعث، وإنَّ عَصَوْا في العبادةِ فَهُمْ منقادونَ للهِ عَزَّ وَجَلَّ لا يقْدِرون على الامتناعِ مِن شيءٍ يرادُ بهم صحَّة ومرضٍ وغِنًى وفقرٍ وحياة وموتٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى