السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ولما ذكر تعالى الآيات التي تدلّ على القدرة على الحشر الذي هو الأصل الآخر والوحدانية التي هي الأصل الأوّل أشار إليهما بقوله تعالى :﴿وله من في السماوات والأرض﴾ ملكاً وخلقاً ﴿كل له قانتون﴾ قال ابن عباس : كل له مطيعون في الحياة والفناء والموت والبعث وإن عصوا في العبادة، وقال الكلبي : هذا خاص بمن كان منهم مطيعاً، ونفس السماوات والأرضين له وملكه فكل له منقادون، فلا شريك له أصلاً.