التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾ الله له ملكوت كل شيء وإليه تصير الأمور جميعا وبيده مقاليد الأشياء كافة. وكل شيء في الكون قانت له، أي مطيع له طاعة انقياد وخضوع. أو مُقر له بالعبودية إقرار مقالة أو دلالة(١)
١ تفسير القرطبي ج ١٤ ص ١٧-٢١، وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٢٨-٤٣٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى