التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - هذه الآيات، بآية جامعة لكل معانى القدرة والإِيجاد والهيمنة على هذا الكون فقال :﴿وَلَهُ مَن فِي السماوات والأرض﴾ أى من الملائكة والجن والإِنس، خلقا، وملكا، وتصرفا، كل ذلك له وحده - سبحانه - لا لأحد غيره.
وقوله :﴿كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾ مؤكد لما قبله ومقرر له، أى : كل الخلائق له لا لغيره طائعون خاضعون، خاشعون، طوعا وكرها، إذ لا يمتنع عليه - سبحانه - شئ يريد فعله بهم، من حياة أو موت، ومن صحة أو مرض، ومن غنى أو فقر.
هذا، والمتأمل فى هذه الآيات الكريمة، يرى أكثر من عشرة أدلة، على وحدانية الله - تعالى - وعلى انفراده بالخلق، وعلى إمكانية البعث، ومن هذه الأدلة خلق الإِنسان من تراب، وصيرورته بعد تقلبه فى أطوار التكوين بشراً سويا، وإيجاده - سبحانه - للذكور والإِناث، حتى يبقى النوع الإِنسانى إلى الوقت المقدر فى علمه - تعالى - : وإيجاده للناس على هذه الصورة التى اختلفت معها ألسنتهم وألوانهم، مع أن أصلهم واحد، وجعله - على هذه الصورة التى اختلفت معها ألسنتهم وألوانهم، مع أن أصلهم واحد، وجعله - تعالى - الليل مناما لراحة الناس، والنهار معاشا لابتغاء الرزق، وإنزاله المطر من السماء لإِحياء الأرض بالنبات، وبقاء السموات والأرض على هذه الصورة العجيبة بأمره وتدبيره... إلى غير من الأدلة المبثوثة فى الأنفس والآفاق.
وقوله :﴿كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ﴾ مؤكد لما قبله ومقرر له، أى : كل الخلائق له لا لغيره طائعون خاضعون، خاشعون، طوعا وكرها، إذ لا يمتنع عليه - سبحانه - شئ يريد فعله بهم، من حياة أو موت، ومن صحة أو مرض، ومن غنى أو فقر.
هذا، والمتأمل فى هذه الآيات الكريمة، يرى أكثر من عشرة أدلة، على وحدانية الله - تعالى - وعلى انفراده بالخلق، وعلى إمكانية البعث، ومن هذه الأدلة خلق الإِنسان من تراب، وصيرورته بعد تقلبه فى أطوار التكوين بشراً سويا، وإيجاده - سبحانه - للذكور والإِناث، حتى يبقى النوع الإِنسانى إلى الوقت المقدر فى علمه - تعالى - : وإيجاده للناس على هذه الصورة التى اختلفت معها ألسنتهم وألوانهم، مع أن أصلهم واحد، وجعله - على هذه الصورة التى اختلفت معها ألسنتهم وألوانهم، مع أن أصلهم واحد، وجعله - تعالى - الليل مناما لراحة الناس، والنهار معاشا لابتغاء الرزق، وإنزاله المطر من السماء لإِحياء الأرض بالنبات، وبقاء السموات والأرض على هذه الصورة العجيبة بأمره وتدبيره... إلى غير من الأدلة المبثوثة فى الأنفس والآفاق.