البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿من في السموات والأرض﴾ : عام في كونهم تحت ملكه وقهره.
وقال الحسن :﴿قانتون﴾ : قائمون بالشهادة على وحدانيته، كما قال الشاعر :
وقال ابن عباس : مطيعون، أي في تصريفه، لا يمتنع عنه شيء يريد فعله بهم، من حياة وموت وصحة ومرض، فهي طاعة الإرادة لا طاعة العبادة.
وقيل : قائمون يوم القيامة، يوم يقوم الناس لرب العالمين.
وإذا حمل القنوت على الإخلاص، كما قال ابن جبير، أو على الإقرار بالعبودية، أو قانتون من ملك ومؤمن، لأن كل عام مخصوص.
وقال الحسن :﴿قانتون﴾ : قائمون بالشهادة على وحدانيته، كما قال الشاعر :
| وفي كل شيء له آية | تدل على أنه واحد |
وقيل : قائمون يوم القيامة، يوم يقوم الناس لرب العالمين.
وإذا حمل القنوت على الإخلاص، كما قال ابن جبير، أو على الإقرار بالعبودية، أو قانتون من ملك ومؤمن، لأن كل عام مخصوص.