الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وله من في السماوات والأرض﴾ أي : هم عبيد له وملك له، لا إله إلا هو.
﴿كل له قانتون﴾ أي : مطيعون وطاعة الكفار منهم انقيادهم على ما شاء من صحة وسقم وفقر وغنى، روى الخدري عن النبي ﷺ قال : " كل قنوت في القرآن فهو طاعة (١).
قال ابن عباس :﴿كل له قانتون﴾ أي : مطيعون في الحياة والنشوز من الموت وإن كانوا عاصين له في غير ذلك (٢)، وهو اختيار الطبري (٣) وقيل : معناه أنهم كانوا مقرين/ كلهم بأنه ربهم وخالقهم (٤) دليله قوله تعالى :﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله﴾ (٥).
وقيل : معنى الآية الخصوص : يريد بها المؤمنين بالله خاصة (٦).
قال ابن زيد " ﴿قانتون﴾ مطيعون وليس شيء إلا وهو قانت مطيع لله إلا ابن آدم، وكان أحقهم أن يكون أطوعهم لله. قال : والقنوات في القرآن الطاعة إلا في قوله جل ذكره :﴿وقوموا لله قانتين﴾ (٧) معناه : ساكتين لا يتكلمون كما يفعل أهل الكتاب (٨).
﴿كل له قانتون﴾ أي : مطيعون وطاعة الكفار منهم انقيادهم على ما شاء من صحة وسقم وفقر وغنى، روى الخدري عن النبي ﷺ قال : " كل قنوت في القرآن فهو طاعة (١).
قال ابن عباس :﴿كل له قانتون﴾ أي : مطيعون في الحياة والنشوز من الموت وإن كانوا عاصين له في غير ذلك (٢)، وهو اختيار الطبري (٣) وقيل : معناه أنهم كانوا مقرين/ كلهم بأنه ربهم وخالقهم (٤) دليله قوله تعالى :﴿ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله﴾ (٥).
وقيل : معنى الآية الخصوص : يريد بها المؤمنين بالله خاصة (٦).
قال ابن زيد " ﴿قانتون﴾ مطيعون وليس شيء إلا وهو قانت مطيع لله إلا ابن آدم، وكان أحقهم أن يكون أطوعهم لله. قال : والقنوات في القرآن الطاعة إلا في قوله جل ذكره :﴿وقوموا لله قانتين﴾ (٧) معناه : ساكتين لا يتكلمون كما يفعل أهل الكتاب (٨).
١ أخرجه أحمد في مسنده ٣/٧٥ وأورده القرطبي في الجامع ١٤/٢٠.
٢ انظر: جامع البيان ٢١/٣٥، والدر المنثور ٦/٤٩١.
٣ انظر: جامع البيان ٢١/٣٥.
٤ هو قول قتادة في جامع البيان ٢١/٣٥..
٥ الزخرف: آية ٨٧.
٦ انظر: جامع البيان ٢١/٣٥.
٧ البقرة: آية ٢٣٦.
٨ انظر: جامع البيان ٢١/٣٥.
٢ انظر: جامع البيان ٢١/٣٥، والدر المنثور ٦/٤٩١.
٣ انظر: جامع البيان ٢١/٣٥.
٤ هو قول قتادة في جامع البيان ٢١/٣٥..
٥ الزخرف: آية ٨٧.
٦ انظر: جامع البيان ٢١/٣٥.
٧ البقرة: آية ٢٣٦.
٨ انظر: جامع البيان ٢١/٣٥.