إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَلَهُ﴾ خاصة ﴿مَن فِي السموات والأرض﴾ من الملائكةِ والثَّقلين خَلقاً ومُلكاً وتصرُّفاً ليس لغيرِه شركةٌ في ذلك بوجهٍ من الوجوه ﴿كُلٌّ لَّهُ قانتون﴾ أي منقادُون لفعله لا يمتنعون عليه في شأنٍ من شؤونِه تعالى