فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وله من في السماوات والأرض﴾ من جميع المخلوقات ملكا وتصرفا وخلقا ليس لغيره في ذلك شيء.
﴿كل له قانتون﴾ مطيعون طاعة انقياد قاله النحاس، وقيل : مقرون بالعبودية إما بالمقال وإما بالدلالة قاله عكرمة وأبو مالك والسدي وقيل : مصلون وقيل : قائمون يوم القيامة، كقوله : يوم يقوم الناس لرب العالمين أي للحساب قاله الربيع بن أنس، وقيل : بالشهادة أنهم عباده قال الحسن وقيل مطيعون لأفعاله لا يمتنع عليه شيء يريد فعله بهم، من حياة وموت ومرض وصحة فهي طاعة الإرادة لا طاعة العبادة، وقيل : مخلصون قاله سعيد بن جبير وقال ابن عباس : مطيعون في الحياة والنشور والموت وهم له عاصون فيما سوى ذلك من العبادة.
﴿كل له قانتون﴾ مطيعون طاعة انقياد قاله النحاس، وقيل : مقرون بالعبودية إما بالمقال وإما بالدلالة قاله عكرمة وأبو مالك والسدي وقيل : مصلون وقيل : قائمون يوم القيامة، كقوله : يوم يقوم الناس لرب العالمين أي للحساب قاله الربيع بن أنس، وقيل : بالشهادة أنهم عباده قال الحسن وقيل مطيعون لأفعاله لا يمتنع عليه شيء يريد فعله بهم، من حياة وموت ومرض وصحة فهي طاعة الإرادة لا طاعة العبادة، وقيل : مخلصون قاله سعيد بن جبير وقال ابن عباس : مطيعون في الحياة والنشور والموت وهم له عاصون فيما سوى ذلك من العبادة.