تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم﴾( ٢٨ ) ثم ذكر ذلك المثل فقال :﴿هل لكم﴾( ٢٨ ) يعني ألكم. ﴿من ما ملكت أيمانكم﴾( ٢٨ ) [ قال السدي ](٢) : يعني عبيدكم. ﴿من شركاء في ما رزقناكم فأنتم﴾( ٢٨ ) وهم.
و﴿فيه سواء﴾( ٢٨ ) يعني ( شرعا )(٣) سواء. أي أهل يشارك أحدكم مملوكه في زوجته وماله فأنتم فيه سواء.
﴿تخافونهم﴾( ٢٨ ) [ تخافون لائمتهم ](٤). ﴿كخيفتكم أنفسكم﴾( ٢٨ ) كخيفة بعضكم بعضا ( أي )(٥) أنه ليس أحد منكم هكذا، فأنا أحق ألا يشرك بعبادتي غيري فكيف ( تعبدون )(٦) دوني غيري تشركونه في إلهيتي وربوبيتي. و( هي )(٧) مثل قوله :﴿والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا(٨) برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء﴾(٩).
قال :﴿كذلك نفصل الآيات﴾( ٢٨ ) نبيّن الآيات. ﴿لقوم يعقلون﴾( ٢٨ ) وهم المؤمنون.
١ - إضافة من ح..
٢ - إضافة من ح و٢٥٥..
٣ - في ح: شرع..
٤ - إضافة من ح و٢٥٥..
٥ - ساقطة في ح..
٦ - في ح: يعبدون..
٧ - في ح: هو..
٨ - بداية [٥] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٦١..
٩ - النحل، ٧١، انظر التفسير ص: ٨١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى