تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم﴾ قال : هذا مثل ضرب للمشركين يقول :﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم﴾ يقول : ليس من أحد يرضى لنفسه أن يشاركه عبده(١) في ماله ونفسه وزوجه حتى يكون بمثله، ويقول : فقد رضي بذلك ناس لله فجعله معه إلها شريكا.
١ في (م) غيره. وهو تصحيف، والروايات في الدر تؤيد ما أثبتناه حيث ذكر المملوك في سياق الآية..