إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم﴾ أي : لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف(١) ؟
﴿كخيفتكم أنفسكم﴾ معناه : أن للسيد سلطانا على عبده، و ليس للعبد ذلك عليه، فلا يجب أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، و أنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته.
﴿وكانوا شيعا﴾ صاروا / فرقا.
١ أي : فكيف تجعلون عبيدي شركائي؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى