تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ضرب لكم مثلا من أنفسكم﴾ ثم ذكر ذلك المثل فقال :﴿هل لكم﴾ يعني : ألكم ؟ ﴿من ما ملكت أيمانكم﴾ يعني : عبيدكم ﴿من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء﴾ أي : هل يشارك أحدكم مملوكه في زوجته وماله ؟ ﴿تخافونهم﴾ تخافون لائمتهم ﴿كخيفتكم أنفسكم﴾ يعني : كخيفة بعضكم بعضا ؛ أي : أنه ليس أحد منكم هكذا ؛ فأنا أحق ألا يشرك بعبادتي غيري ﴿كذلك نفصل الآيات﴾ نبينها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى