تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم ) الأهواء جمع الهوى، والهوى ما يهواه الإنسان، وعن بعضهم : الهوى أعظم معبود.
وقوله :( بغير علم ) أي : اتبعوا أهواءهم جهلا بما لا [ يجب ] (١) عليهم.
وقوله :( فمن يهدي من أضل الله ) أي : أضله الله.
وقوله :( وما لهم من ناصرين ) أي : يمنعهم من عذابنا.
١ - في "الأصل": يجيب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى