اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿بَلِ اتبع الذين ظلموا أَهْوَاءَهُمْ﴾ أي لا يجوز أن يشرك مالك مملوكه ولكن الذين ظلموا أي أشركوا اتبعوا أهواءهم في الشرك ﴿مِنْ غَيْرِ عِلْمٍ﴾ أي من غير دليل جهلاً بما يجب عليهم، ثم بين أن ذلك بإرادة الله بقوله :﴿فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ الله﴾ أي هَؤلاء أَضَلَّهم الله فلا هاديَ لهم فلا يحزنْك قَوْلُهُمْ(١) ثم قال :﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ مانعين يمنعونهم من عذاب الله - عز وجل -.
١ وفي هذا رد على القدرية وانظر: القرطبي ١٤/٢٣..