كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾؛ أي ليسَ لَهم في الإشراكِ شبهةٌ من حيث الحجةُ، ولكنَّهم يُشرِكون باللهِ بناءً على الجهلِ وهوَى النفسِ ﴿فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ﴾؛ أي لا هاديَ لِمن أضلَّهُ اللهُ.
﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾؛ أي ما لَهم من مَانِعين من عذاب الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى