السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿بل اتبع الذين ظلموا﴾ أي : أشركوا فإنهم وضعوا الشيء في غير موضعه. فعل الماشي في الظلام ﴿أهواءهم﴾ وهي ما تميل إليه نفوسهم ﴿بغير علم﴾ أي : جاهلين لا يكفهم، شيء فإن العالم إذا اتبع هواه ربما ردعه علمه، ثم بين تعالى أنّ ذلك بإرادته بقوله تعالى :﴿فمن يهدي من أضل الله﴾ أي : الذي له الأمر كله أي : لا يقدر أحد على هدايته ﴿وما لهم من ناصرين﴾ أي : مانعين يمنعونهم من عذاب الله لا من الأصنام ولا من غيرها.