تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم بيّن الله أن المشركين إنما عبدوا غيره سَفَهاً من أنفسهم وجهلاً بغير علم، فقال :
﴿بَلِ اتبع الذين ظلموا أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ الله﴾ ؟ لا أحد....
﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾ : ليس لهم من يشفع لهم ويدفع عنهم عذابَهُ يومَ القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى