التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ أي ما أشرك هؤلاء المشركون في عبادة الله آلهة وأندادا أخرى إلا لظلمهم أنفسهم واتباعهم أهواءهم. فهم لا يعقلوا الآيات ولم يتدبروا الحجج والبرهان ولم يتفكروا تمام التفكر وإنما اتبعوا في ذلك أهواءهم الضالة العمياء.
قوله :﴿فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ﴾ من ذا الذي يسدّد للرشاد ويوفق للإسلام ويهدي للحق والصواب، من أضله الله فليس له من هاد سوى الله ﴿وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ﴾ أي ليس لمن أضله الله من ناصر ينصره فيستنقذه من الخسران وسوء المصير. (١)
١ فتح القدير ج ٣ ص ٢١٢/٢٢٣، وتفسير الطبري ج ٢١ ص ٢٤-٢٦ وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٣١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى