التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك أن هؤلاء المشركين لم ينتفعوا بهذه الأمثال لاستيلاء الجهل والعناد عليهم فقال :﴿بَلِ اتبع الذين ظلموا أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾.
أى : لم ينتفع هؤلاء الظالمون بهذا المثل الجلى فى إبطال الشرك، بل لجوا فى كفرهم، واتبعوا أهواءهم الزائفة، وأفكارهم الفاسدة، وجهالاتهم المطبقة دون أن يصرفهم عن ذلك علم نافع ﴿فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ الله﴾ أى : إذا كان هذا هو حالهم، فمن الذى يستطيع أن يهدى إلى الحق، من أضله الله - تعالى - : عنه بسبب زيفه واستحبابه العمى على الهدى.
إنه لا أحد يستطيع ذلك ﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾ ينصرونهم من عقابه - سبحانه - لهم.
أى : لم ينتفع هؤلاء الظالمون بهذا المثل الجلى فى إبطال الشرك، بل لجوا فى كفرهم، واتبعوا أهواءهم الزائفة، وأفكارهم الفاسدة، وجهالاتهم المطبقة دون أن يصرفهم عن ذلك علم نافع ﴿فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ الله﴾ أى : إذا كان هذا هو حالهم، فمن الذى يستطيع أن يهدى إلى الحق، من أضله الله - تعالى - : عنه بسبب زيفه واستحبابه العمى على الهدى.
إنه لا أحد يستطيع ذلك ﴿وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾ ينصرونهم من عقابه - سبحانه - لهم.