البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
و ﴿الذين ظلموا﴾ : هم المشركون، اتبعوا أهواءهم جاهلين هائمين على أوجههم، لا يرغمهم عن هواهم علم، إذ هم خالون من العلم الذي قد يردع متبع الهوى.
﴿فمن يهدي من أضل الله﴾ : أي لا أحد يهدي من أضله الله، أي هؤلاء ممن أضلهم الله، فلا هادي لهم.
وقال الزمخشري : من أضل الله : من خذله الله ولم يلطف به، لعلمه أنه ممن لا لطف له ممن يقدر على هداية مثله.
﴿وما لهم من ناصرين﴾ : دليل على أن المراد بالإضلال الخذلان.
انتهى، وهو على طريقة الاعتزال.
﴿فمن يهدي من أضل الله﴾ : أي لا أحد يهدي من أضله الله، أي هؤلاء ممن أضلهم الله، فلا هادي لهم.
وقال الزمخشري : من أضل الله : من خذله الله ولم يلطف به، لعلمه أنه ممن لا لطف له ممن يقدر على هداية مثله.
﴿وما لهم من ناصرين﴾ : دليل على أن المراد بالإضلال الخذلان.
انتهى، وهو على طريقة الاعتزال.