زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فقال :﴿بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ أي أشركوا بالله ﴿أَهْوَاءهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ﴾ وهذا يدل على أنهم إنما أشركوا بإضلال الله إياهم ﴿وَمَا لَهُم مّن نَّاصِرِينَ﴾ أي : مانعين من عذاب الله.