الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿الذين ظلموا﴾ أي أشركوا، كقوله تعالى :﴿إِنَّ الشرك لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣]، ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ أي اتبعوا أهواءهم جاهلين لأنّ العالم إذا ركب هواه ربما ردعه علمه وكفه. وأما الجاهل فيهيم على وجهه كالبهيمة لا يكفه شيء ﴿مَنْ أَضَلَّ الله﴾ من خذله ولم يلطف به، لعلمه أنه ممن لا لطف له، فمن يقدر على هداية مثله. وقوله :﴿وَمَا لَهُم مِّن ناصرين﴾ دليل على أن المراد بالإضلال الخذلان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى