المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
الإضراب ب ﴿بل﴾ هو عما تضمنه معنى الآية المتقدمة، كأنه يقول : ليس لهم حجة ولا معذرة فيما فعلوا من تشريكهم مع الله تعالى، بل اتبعوا أهواءهم جهالة وشهوة وقصداً لأمر دنياهم، ثم قرر على جهة التوبيخ لهم على من يهدي إذا أضل الله، أي لا هادي لأهل هذه الحال، ثم أخبر أنه لا ناصر لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى