الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم﴾ أي : عبدوا الأصنام وأحدثوا لله شركاء اتباعا منهم لما تهوى أنفسهم جهلا منهم بطريق الحق.
﴿فمن يهدي من أضل الله﴾ أي : من يسدد للصواب ويوفق للإسلام من أضله الله عن الاستقامة والرشاد.
﴿وما لهم من ناصرين﴾ أي : وما لمن أضل الله من ناصر ينصره من الضلالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى