المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٣٠ - فسدد وجهك واتجه إلى الدين بعيداً عن ضلالتهم، والزم خلقة الله التى خلق الناس عليها، وهى أنهم قابلون للتوحيد غير منكرين له، وما ينبغى أن تغير هذه الخلقة. ذلك الخلق على التوحيد هو الدين المستقيم، ولكن المشركين لا يعلمون حقيقة ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى