تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾
﴿فأقم﴾ يا محمد ﴿وجهك للدين حنيفاً﴾ مائلاً إليه : أي أخلص دينك لله أنت ومن تبعك ﴿فطرتَ الله﴾ خلقته ﴿التي فطر الناس عليها﴾ وهي دينه أي : الزموها ﴿لا تبديل لخلق الله﴾ لدينه أي : لا تبدلوه بأن تشركوا ﴿ذلك الدين القيّم﴾ المستقيم توحيد الله ﴿ولكن أكثر الناس﴾ أي كفار مكة ﴿لا يعلمون﴾ توحيد الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى