تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم قال : للنبي صلى الله عليه وسلم : إن لم يوحد كفار مكة ربهم، فوحد أنت ربك يا محمد.
﴿فأقم وجهك للذين﴾ يعني فأخلص دينك الإسلام لله عز وجل ﴿حنيفا﴾ يعني مخلصا ﴿فطرت الله التي فطر الناس عليها﴾ يعني ملة الإسلام التوحيد الذي خلقهم عليه، ثم أخذ الميثاق من بني آدم من ظهورهم ذريتهم، وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ؟ قالوا : بلى ربنا، وأقروا له بالربوبية والمعرفة له تبارك وتعالى، ثم قال سبحانه :﴿لا تبديل لخلق الله﴾ يقول : لا تحويل لدين الله عز وجل الإسلام ﴿ذلك الدين القيم﴾ يعني التوحيد وهو الدين المستقيم.
﴿ولكن أكثر الناس﴾ يعني كفار مكة ﴿لا يعلمون﴾ آية توحيد الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى