تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
أقمْ وجهك للدين : أَقبل عليه وأخلص له.
حنيفا : مائلا من الشر الى الخير، بعيدا عن الضلال.
فطرةَ الله : خلقة الله.
القيم : المستقيم.
وتوجّه يا محمد، إلى هذا الدين المستقيم، بعيداً عن العقائد الزائفة، فهو دينُ الفطرة التي خلق الله الناس عليها، وهي الإسلام.
﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ : لذا يحسبون أن الدِين أمرٌ معقّد يحتاج الى وسطاء بين الله وعباده ليفسروه لهم ويهدوهم إليه. أما هذا الدين فهو يصل الإنسان بالله دون واسطة.
حنيفا : مائلا من الشر الى الخير، بعيدا عن الضلال.
فطرةَ الله : خلقة الله.
القيم : المستقيم.
وتوجّه يا محمد، إلى هذا الدين المستقيم، بعيداً عن العقائد الزائفة، فهو دينُ الفطرة التي خلق الله الناس عليها، وهي الإسلام.
﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ : لذا يحسبون أن الدِين أمرٌ معقّد يحتاج الى وسطاء بين الله وعباده ليفسروه لهم ويهدوهم إليه. أما هذا الدين فهو يصل الإنسان بالله دون واسطة.