الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدّينَ﴾ فقوِّم وجهك له وعدِّ له، غير ملتفت عنه يميناً ولا شمالاً، وهو تمثيل لإقباله على الدين، واستقامته عليه، وثباته، واهتمامه بأسبابه، فإنّ من اهتم بالشيء عقد عليه طرفه، وسدّد إليه نظره، وقوّم له وجهه، مقبلاً به عليه. و ﴿حَنِيفاً﴾ حال من المأمور. أو من الدين ﴿فِطْرَتَ الله﴾ أي الزموا فطرة الله. أو عليكم فطرة الله. وإنما أضمرته على خطاب الجماعة لقوله :﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى