تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ قال ابن زيد، وابن جُرَيْج : أي راجعين إليه، ﴿وَاتَّقُوهُ﴾ أي : خافوه وراقبوه، ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ وهي الطاعة العظيمة، ﴿وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ أي : بل من الموحدين المخلصين له العبادة، لا يريدون بها سواه.
قال ابن جرير :[ حدثنا ابن حُمَيد ](١)، حدثنا يحيى بن واضح، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن يزيد(٢) بن أبي مريم قال : مر عمر، رضي الله عنه، بمعاذ بن جبل فقال : ما قوام هذه الأمة(٣) ؟ قال معاذ : ثلاث، وهن [ من ](٤) المنجيات : الإخلاص، وهي الفطرة، فطرة الله التي فَطرَ الناس عليها، والصلاة وهي الملة، والطاعة وهي العصمة. فقال عمر : صدقت.
حدثني يعقوب، حدثنا ابن عُلَيَّةَ، حدثنا أيوب، عن أبي قِلابة : أن عمر، رضي الله عنه، قال لمعاذ : ما قوام هذا الأمر ؟ فذكره نحوه(٥).
قال ابن جرير :[ حدثنا ابن حُمَيد ](١)، حدثنا يحيى بن واضح، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن يزيد(٢) بن أبي مريم قال : مر عمر، رضي الله عنه، بمعاذ بن جبل فقال : ما قوام هذه الأمة(٣) ؟ قال معاذ : ثلاث، وهن [ من ](٤) المنجيات : الإخلاص، وهي الفطرة، فطرة الله التي فَطرَ الناس عليها، والصلاة وهي الملة، والطاعة وهي العصمة. فقال عمر : صدقت.
حدثني يعقوب، حدثنا ابن عُلَيَّةَ، حدثنا أيوب، عن أبي قِلابة : أن عمر، رضي الله عنه، قال لمعاذ : ما قوام هذا الأمر ؟ فذكره نحوه(٥).
١ - زيادة من ف، أ، والطبري..
٢ - في أ: "زيد"..
٣ - في ت: "الآية"..
٤ - زيادة من ت.
٥ - تفسير الطبري (٢١/٢٦).
٢ - في أ: "زيد"..
٣ - في ت: "الآية"..
٤ - زيادة من ت.
٥ - تفسير الطبري (٢١/٢٦).