تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( منيبين إليه أي : اتبعوا دين الله ( منيبين إليه ) أي : راجعين [ إليه ] (١). قال الحسن البصري : راجعين إلى الله بصلاتكم وأعمالكم. وعن بكر بن عبد الله المزني أنه قال : المنيب هو الذي يمشي على الأرض وقلبه عند الله. فإن قيل : كيف يستقيم قوله :( منيبين ) وقد خاطب غب الابتداء واحدا، وهو الرسول ﷺ بقوله :( فأقم وجهك للدين حنيفا ) ؟ والجواب عنه، أن قوله :( فأقم وجهك ) أي : فأقم وجهك وأمتك معك منيبين إلى الله، وحقيقة المعنى : اتبعوا الدين القيم منيبين إلى الله.
وقوله :( واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين ) أي : الجاحدين.
١ - من "ك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى