مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ راجعين إليه وهو حال من الضمير في «الزموا »، وقوله ﴿واتقوه﴾ و ﴿أقيموا﴾ و ﴿لا تكونوا﴾ معطوف على هذا المضمر، أو من قوله ﴿فأقم وجهك﴾ لأن الأمر له عليه السلام أمر لأمته فكأنه قال : فأقيموا وجوهكم منيبين إليه، أو التقدير كونوا منبيين دليله قوله ﴿ولا تكونوا﴾ ﴿واتقوه وَأَقِيمُواْ الصلاة﴾ أي أدوها في أوقاتها ﴿وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ المشركين﴾ ممن يشرك به غيره في العبادة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى