تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
منيبين : راجعين إليه بالتوبة، وإخلاص العمل.
ولما كان الخطاب للرسول الكريم وأصحابه رجع إلى صيغة الجمع، فقال :﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ أي : أقيموا وجوهكم للدّين تائبين الى الله، واتقوه، وأقيموا الصلاة.
ولما كان الخطاب للرسول الكريم وأصحابه رجع إلى صيغة الجمع، فقال :﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ أي : أقيموا وجوهكم للدّين تائبين الى الله، واتقوه، وأقيموا الصلاة.