التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ ﴿مُنِيبِينَ﴾، منصوب على الحال من ضمير ﴿فأقم﴾. وقد جمع حملا على المعنى ؛ لأن الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم، والمراد به أمته(١) ؛ أي تائبين إلى الله، راجعين إليه، مقبلين عليه بالطاعة.
قوله :﴿وَاتَّقُوهُ﴾ أي خافوه بالتزام أوامره واجتناب مناهيه وزواجره.
قوله :﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ خص الصلاة بالذكر من بين العبادات المفروضة بسبب أهميتها وجليل قدرها وعظيم شأنها ؛ فهي عماد الدين كله، ولا يتردد الناس في أداء الصلوات أو يثنون عنها إلا بكلال عزائمهم وهممهم، وفتور العقيدة والتقوى في قلوبهم.
قوله :﴿وَلاَ تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ وذلك بالفسق عن أمر الله ومخالفة دينه، والركون إلى ملل الكفر والباطل.
١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٢٥١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى