التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حرضهم - سبحانه - على الاستمرار فى اتباع توجيهات هذا الدين القيم فقال :﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ واتقوه وَأَقِيمُواْ الصلاة﴾.
قال القرطبى : وفى أصل الإِنابة قولان : أحدهما، أنه القطع. ومنه أخذ اسم الناب لأنه قاطع، فكأن الإِنابة هى الانقطاع إلى الله - عز وجل - بالطاعة. والثانى : أن أصله الرجوع، مأخوذ من ناب ينوب إذا رجع مرة بعد أخرى، ومنه النوبة لأنها الرجوع إلى عادة، ولفظ ﴿مُنِيبِينَ﴾ منصوب على الحال.
والمعنى : أقيموا وجوهكم - أيها الناس - لخالقكم وحده، كونكم راجعين إليه بالتوبة والطاعة، ومقبلين إليه بالاستغفار والعبادة، ومتقين له فى كل أحوالكم، ومداومين على إقامة الصلاة فى أوقاتها بخشوع واطمئنان.
﴿وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ المشركين﴾ المبدلين لفطرة الله - تعالى - المتبعين لأهوائهم وشهواتهم.
قال القرطبى : وفى أصل الإِنابة قولان : أحدهما، أنه القطع. ومنه أخذ اسم الناب لأنه قاطع، فكأن الإِنابة هى الانقطاع إلى الله - عز وجل - بالطاعة. والثانى : أن أصله الرجوع، مأخوذ من ناب ينوب إذا رجع مرة بعد أخرى، ومنه النوبة لأنها الرجوع إلى عادة، ولفظ ﴿مُنِيبِينَ﴾ منصوب على الحال.
والمعنى : أقيموا وجوهكم - أيها الناس - لخالقكم وحده، كونكم راجعين إليه بالتوبة والطاعة، ومقبلين إليه بالاستغفار والعبادة، ومتقين له فى كل أحوالكم، ومداومين على إقامة الصلاة فى أوقاتها بخشوع واطمئنان.
﴿وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ المشركين﴾ المبدلين لفطرة الله - تعالى - المتبعين لأهوائهم وشهواتهم.