بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ انصرف إلى قوله ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ﴾ يعني : فأقبل بوجهك منيباً إليه. ويجوز أن يخاطب الرئيس بلفظ الجماعة، لأن له أتباعاً. وإنما يراد به هو وأتباعه كما قال :﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء﴾ [الطلاق: ١٠] ﴿مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ يعني : راجعين إليه من الكفر إلى التوحيد. ﴿واتقوه وَأَقِيمُواْ الصلاة﴾ يعني : وأتموا الصلوات الخمس ﴿وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ المشركين﴾ على دينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى