التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿منيبين إليه﴾ منصوب على الحال من قوله :﴿أقم وجهك﴾ لأن الخطاب للنبي ﷺ، والمراد هو وأمته، ولذلك جمعهم في قوله :﴿منيبين﴾، وقيل : هو حال من ضمير الفاعل المستتر في الزموا فطرة الله، وقيل : هو حال من قوله :﴿فطر الناس﴾ وهذا بعيد.
﴿واتقوه﴾ وما بعده معطوف على أقم وجهك أو على العامل في فطرة الله وهو الزموا المضمر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى