محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ أي راجعين إليه بالتوبة والإنابة (١) :﴿ومن يغفر الذنوب إلا الله﴾ وهو حال من فاعل ( الزموا ) المقدر ناصبا ل ﴿فطرت﴾ أو من فاعل ( أقم ) على المعنى. إذ لم يرد به واحد بعينه. أو لأن الخطاب له ﷺ ولأمته. أو على أنه على حذف المعطوف عليه. أي : أقم أنت وامتك. والحال من الجميع ﴿وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾
١ (٣ آل عمران ١٣٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى