فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿منيبين﴾ أي : راجعين ﴿إليه﴾ بالتوبة والإخلاص، ومطيعين له في أوامره ونواهيه. قال الجوهري : أناب إليّ أي : أقبل وتاب. قال الفراء : فأقم وجهك. ومن معك، منيبين، وكذا قال الزجاج. وقال تقديره : فأقم وجهك وأمتك، فالحال من الجميع، وقيل : كونوا منيبين إليه، لدلالة ولا تكونوا من المشركين، على ذلك، ثم أمرهم سبحانه بالتقوى بعد أمرهم بالإنابة فقال ﴿واتقوه﴾ أي : خافوه باجتناب معاصيه.
﴿وأقيموا الصلاة﴾ التي أمرتم بها ﴿ولا تكونوا من المشركين﴾ بالله أي ممن يشرك به غيره في العبادة وقوله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى